حل مشروع الوحدة لمادة لغتي الصف الخامس
- أبحث عن قصة قصيرة حول موضوع الوحدة: (الأخلاق والفضائل).
- أقوم برسم خريطة معرفية للقصة.
- أعيد كتابتها بأسلوب مشوق.
- أقوم برسم بعض أحداث القصة.
- أضمنها ملف تعلمي.
القصة
(تدور القصة حول طفل اسمه "خالد" يعثر على كيس نقود في السوق، وبدلاً من الاحتفاظ به، يقرر البحث عن صاحبه التزاماً بخلق الأمانة.) :
(الأمانة كنز لا يفنى)
كانت شمس الصباح تلقي بخيوطها الذهبية على أزقة السوق العتيق، حيث أصوات الباعة تختلط بخطوات المارة. هناك، كان "خالد" يتجول عائداً إلى منزله بعد شراء الخبز. فجأة، تعثرت قدمه بجسم غريب. انحنى ليتفحصه، فإذا به كيس مخملي ثقيل ومحكم الإغلاق. فك رباطه بفضول، لتتسع عيناه دهشة؛ لقد كان الكيس مليئاً بالدنانير الذهبية التي تلمع تحت أشعة الشمس!
تسارعت دقات قلب خالد، وفي تلك اللحظة تذكر صوت معلمه وهو يردد: "الأمانة يا أبنائي هي تاج الأخلاق". لم يتردد لحظة، أسرع راكضاً إلى والده وأخبره بما حدث. انطلق الاثنان معاً يعودان أدراجهما نحو السوق، يسألان الباعة والمارة عن أي شخص أضاع شيئاً ثميناً.
بعد بحث طويل، لمحا رجلاً عجوزاً يجلس على عتبة أحد الدكاكين، يضع رأسه بين يديه ويبكي بحرقة، متمتماً بكلمات عن شقاء عمره الذي ضاع. اقترب خالد منه بخطوات هادئة، وبابتسامة دافئة مد يده بالكيس المخملي.
رفع العجوز رأسه، وما إن رأى الكيس حتى تهلل وجهه وتلاشت دموعه ليحل محلها فرح لا يوصف. أخرج العجوز بعض الدنانير الذهبية ومد بها يده قائلاً: "هذه مكافأة بسيطة لأمانتك ونبلك يا بني". تراجع خالد خطوة للوراء، ورفع رأسه بشموخ قائلاً: "عفواً يا عمي، الأمانة فضيلة لا تُباع ولا تُشترى، وما فعلته هو واجبي الذي تمليه علي أخلاقي". ابتسم الأب بفخر، وعاد خالد إلى منزله وهو يشعر بأن في قلبه كنزاً أثمن من كل ذهب الأرض.
الخريطة المعرفية للقصة:
الزمان: صباح يوم مشمس.
المكان: سوق المدينة المزدحم.
الشخصيات: خالد (البطل الأمين)، الأب (الداعم والموجه)، الرجل العجوز (صاحب الكيس).
المشكلة (العقدة): العثور على كيس نقود مفقود والبحث عن صاحبه وسط زحام السوق.
الحل: الوصول إلى العجوز وتسليمه الأمانة.
الفضيلة المستفادة: الأمانة، عزة النفس، وفعل الخير دون انتظار مقابل.
كلمات مفتاحية ذات صلة بالموضوع :
لغتي الجميلة, الصف الخامس, مشروع الوحدة, قصص تعليمية, الأمانة, الأخلاق والفضائل, الخريطة المعرفية


اضف تعليق لنستمر في جهدنا