آخر البحوث

بحث عن الخنساء



الخنساء


اسمها تماضر بنت عمرو السلمية (575م - 24 هـ / 645م)، صحابية وشاعرة مخضرمة من أهل نجد أدركت الجاهلية والإسلام وأسلمت، واشتهرت برثائها لأخويها صخر ومعاوية اللذين قتلا في الجاهلية.[2] لقبت بالخنساء بسبب ارتفاع أرنبتي أنفها

و في يوم من أيام العصر الجاهلي تسلل التاريخ - على عادته- في غفلة من الناس، إلى بيت من أكبر بيوت بني سليم إلى بيت عمرو بن الحارث الشريد، ليحتفظ لنفسه بتاريخ ميلاد تماضر.. تماضر بنت عمرو. ولم يكن التاريخ في ذلك ساذجاً! فبيوت بني سليم من البيوت المعدودة، الجديرة بالملاحظة، والجدية بتسجيل ما يدور بها من أحداث. ولدت الخنساء، وانتقلت من طفولتها إلى صباها فشبابها، ولا شيء يثير الانتباه أو يلفت النظر غير ما كانت تمتاز به من جمال وما كانت تحسه من أبويها وأخويها من عطف ومحبة، حتى وصل بها الإحساس إلى درجة الاعتداد، أو قل إلى مرتبة الأنفة والكبرياء. ولم يكن ذلك غريباً على من ينشأ في مثل ظروفها. أب شريف، وأخوان سيدان يتباهى بهما الأب ويفاخر العرب ولا أحد يجرؤ على نقض ما يقول. وكان لذلك أكبر الأثر في حياة الخنساء، وفي تكّون شخصيتها.

البيئة زمان ومكان وطبيعة وأشخاص، يتفاعل معها تكون الشخص، ويتأثر بها أبناؤه. إنما تتضح شخصية إنسان بوضوح بيئته، وخصوصاَ أولئك الذين طواهم التاريخ، ولم نستطع أن نعرف إلا مظاهر بدأت في سلوكهم أو أقوالهم. والخنساء واحدة من هؤلاء، فقد تبين كيف أنها ولدت قبيل الإسلام وعاشت بعده، ولا أحد يعرف عنها، ولا يذكر من أوصافها شيئاً، الا حين تعرض لها " دريد بن الصمة" طالباً الزواج منها، وعندها فقط التفتنا إلى أنها جميلة،أسر جمالها فارس طالما أسر الفرسان.
نتيجة بحث الصور عن الخنساء