آخر البحوث

بحث عن فضائل الاخلاق الحسنة

فضائل الأخلاق الحسنة 

نتيجة بحث الصور عن الاخلاق الحسنة


1- الأخلاق الحسنة من أسباب دخول الجنة:

قال صلى الله عليه وسلم: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًّا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه)) (1) .

عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: الفم والفرج)) (2) .

2- الأخلاق الحسنة سبب في محبة الله لعبده:

وقد ذكر الله تعالى محبته لمن يتخلق بالأخلاق الحسنة، والتي منها الصبر والإحسان والعدل وغير ذلك، فقد قال الله تعالى: وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [البقرة: 195].

وقال أيضًا: وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ [آل عمران: 146].

وقال أيضًا: إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطين [المائدة: 42].

وقال صلى الله عليه وسلم: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقًا)) (3) .

3- الأخلاق الحسنة من أسباب محبة الرسول صلى الله عليه وسلم:

قال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا)) (4) .

4- مكارم الأخلاق أثقل شيء في الميزان يوم القيامة:

قال صلى الله عليه وسلم: ((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق)) (5) .

5- الأخلاق الحسنة تضاعف الأجر والثواب:

قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل صائم النهار)) (6) .

وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام القوام بآيات الله عزَّ وجلَّ لكرم ضريبته (7) وحسن خلقه)) (8) .

6- الأخلاق الحسنة من خير أعمال العباد:

قال صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا ذرٍّ، ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر، وأثقل في الميزان من غيرهما؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: عليك بحسن الخلق، وطول الصمت، فو الذي نفس محمد بيده، ما عمل الخلائق بمثلهما)) (9) .

7- الأخلاق الحسنة تزيد في الأعمار وتُعَمِّر الديار:

قال صلى الله عليه وسلم: ((حسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)) (10) .

8- الأخلاق الحسنة علامة على كمال الإيمان:

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم)) (11) .

وفي حديث عمرو بن عبسة أنَّه سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ الإيمان أفضل؟ قال: ((حسن الخلق)) (12) .